تجربتي مع بذور القطونا للقولون، توجد العديد من الأعشاب والنباتات في الطبيعة والتي تمتلك فوائد طبية وعلاجية متنوعة، حيث اعتمد الإنسان عليها منذ القدم في معالجة العديد من الأمراض والمشاكل الصحية، حيث استخدم اليانسون كمهدئ للأعصاب، كما استخدم النعناع والزعتر البري لتخفيف السعال الحاد، كما ذكرت بعض الاستخدامات لبذور القطونا ولا سيما في معالجة اضطرابات ومشاكل القولون، والتي ستكون محور سطور المقال التالي من موقع محتويات، مع استعراض تجربة السيدة سعاد مع هذا العلاج الطبيعي.

تجربتي مع بذور القطونا للقولون


تعتبر مشاكل القولون من أكثر اضطرابات الجهاز الهضمي شيوعًا، حيث يعاني منها عدد كبير من الأشخاص حول العالم، وقد روت السيدة سعاد تجربتها السحرية مع بذور القطونا التي ساعدتها بشكل كبير على التخفيف من آلام وأعراض القولون، كما أكدت لنا أن بعد التزامها بهذا العلاج لاحظت فرقًا واضحًا في أداء جهازها الهضمي، حيث كانت تعاني من حالات إسهال أو إمساك لفترات متكررة، بالإضافة إلى ألم في منطقة أسفل البطن وكل هذا قد تلاشى مع بذور القطونا، وقد أضافت سعاد أنه بالإضافة إلى الفوائد المبهرة للقطونا على القولون، فهي تمتلك تأثيرات جيدة على البشرة والشعر.

بذور القطونا


تعتبر القطونا من النباتات السنوية والتي تمتلك ساقًا عشبية منتصبة، وتظهر عليها بعض الأوراق المتفرعة، بالإضافة إلى أزهار صغيرة بيضاء اللون، وتعرف هذه النبتة في العالم العربي بالعديد من الأسماء منها عشبة البراغيث، أذينة حمل، وقطوناء، أما بالنسبة لتركيبة هذه البذور فهي تحتوي على مادة الاكوبو بوزيد، بالإضافة إلى نسبة عالية من البوتاسيوم وبعض الزيوت العطرية والأملاح، كما أنها تضم نسبة 2% من الزيوت مما يجعلها مفيدة في حل مشكلة الإمساك، كما تتميز بذور القطونا بسبة مرتفعة من الألياف لذلك تساهم في تسهيل وتنشيط الجهاز الهضمي وعملياته، كما أنها تحتوي على نسب عالية من المعادن كالحديد والصوديوم، وتعتبر هذه العشبة من الأاعشاب ذات السعرات الحرارية المنخفضة والتي تشعر الشخص بالشبع في نفس الوقت، مما يجعل من استخدامها في الأنظمة الغذائية المخصصة للتخسيس أمرًا ممكنًا.

طريقة استخدام بذور القطونا للقولون


أثبتت بذور القطونا فعاليتها في حل بعض مشكلات الجهاز الهضمي، ولا سيما مشاكل القولون، وذلك بعد الالتزام بتناولها بشكل مستمر، حيث أنه للحصول على النتيجة المرجوة والمطلوبة يجب تناول ملعقة طعام واحدة ثلاثة مرات في كل يوم إلى جانب طبق من السلطة الخضراء الغنية يزيت الزيتون تحديدًا، كما يجب أن يرفق العلاج بشرب كميات كبيرة من الماء على مدار اليوم، بحيث لا تقل حصة الفرد عن 6 أكواب كبيرة يوميًا، كما أنه من الممكن أن لا يتقبل يعض الناس بذور القطونا فيلجؤون لخلطها مع كمية كافية من الزبادي، وتعتبر هذه الطريقة فعالة أيضًا.


مجالات استخدام بذور القطونا


أثبتت تجارب الناس المتكررة مع بذور القطونا أن هذه العشبة تمتلك العديد من الفوائد والحلول السحرية، مما جعلها تستخدم في الكثير من المجالات ولا سيما الطبية، والتي نذكر منها:

تقليل الوزن


تستخدم بذور القطونا في محاربة السمنة، حيث يلجأ الأشخاص ممن يعانون من مشكلات الوزن الزائد إلى تناول هذه البذور بشكل يومي، فهي تحتوي على نسب كبيرة من الألياف، وهذا ما يجعل منها أكثر انتفاخًا ضمن المعدة، مما يعطي الشخص شعورًا بالشبع خلال فترة قصيرة، بالإضافة إلى كونها تمتلك مجموعة مت القيم الغذائية مع نسبة منخفضة من الدهون والسكريات، أي عدد سعرات حرارية قليل وفائدة غذائية كبيرة، كما يذكر أن للقطونا تأثيرًا على دهون الجسم فهي تحد من تراكمها، وترفع من معدلات حرق الجسم، مما يجعلها خيارًا ممتازًا للتخسيس.

علاج الإسهال والإمساك


عرف عن بذور القطونا فوائدها لعلاج حالات الإمساك والإسهال، فهي تساعد على تنظيم حركة الأمعاء ولا سيما الغليظة، وذلك من خلال امتصاص كميات المياه الزائدة، وزيادة كمية البراز، مما يجعل من عملية طرحه إلى خارج الجسم أكثر سهولةً.

علاج البشرة والشعر


تستخدم بذور القطونا لعلاج مشكلات الشعر، فهي تعتبر من النباتات المغذية لبصيلات الشعر والتي تعمل على تغذيتها، وزيادة معدل نموها، كما أنها تكسب الشعر لمعانًا وحيويةً خاصة، بالإضافة إلى القضاء على مشكلة القشرة في الرأس، أما بالنسبة لتأثيراتها على البشرة فهي تكسبها رونقًا وإشراقةً ونضارةً خاصة.

توازن السكر في الدم


أثبتت بذور القطونا فعاليتها في تنظيم معدل السكر في الدم وضبطه، بالإضافة إلى المساعدة على التحكم في معدل الأنسولين.


فوائد بذور القطونا


كمختلف أنواع النباتات المستخدمة في العلاجات الطبيعية، فإن بذور القطونا تمتلك مجموعة كبيرة من الفوائد والتي نذكر منها:
  • الحد من الإصابة بسرطان القولون ومكافحة ظهور أعراضه من خلال احتوائها على كميات كبيرة من الألياف.
  • امتصاص معدلات الكوليسترول الزائدة عن الحد الطبيعي في جسم الإنسان.
  • المساهمة في التخلص من غازات المعدة، والحد من تقلصاتها والتي تسبب آلامًا في البطن.
  • المساهمة في علاج التشققات حول منطقة الشرج.
  • تسهيل عملية الهضم وتنظيمها مما يقي من الإصابة ببعض الإضرابات والأمراض.
  • تحتوي على قيم وفوائد غذائية عالية.

استخدامات بذور القطونا الغذائية


تعتبر الأوراق والبذور هي الأجزاء الأساسية لنبتة القطونا والتي يمكن الاستفادة منها من عدة نواحي، حيث أنه إلى جانب الفوائد الطبية، يمكن أن تطهى الأوراق أو تسلق لتشكل طبقًا شهيًا ومتكاملًا من حيث العناصر الغذائية، كما يستخدمها البعض في تزين بعض أطباق السطات الخصراء، وكذلك المؤكلات الشعبية، أما بالنسبة للبذور فيتم استخراج بعض المواد منها كالصمغ والتي تستخدم بكثرة في صناعة الشوكولا والمثلجات.


كيفية استخدام بذور القطونا


تتوفر بذور القطونا في الأسواق إما على هيئة حبوب، أو قد توجد بشكل بذور مطحونة والتي يستخدمها بكثرة المصابين بمشكلات واضطرابات السكر، والذين يتناول عقاقير دوائية يمكن أن تختلط معها وتيبب تأثيرات جانبية، كما أن تناول كميات كبيرة منها قد يتسبب في التأثير على مستويات السكر وخفصها مما يجبر الشخص على تناول جرعات من الأنسولين، كما يمكن تناول بذور القطونا على شكل منقوع لمرضى السكر وذلك ثلاثة مرات كل يوم، ويعد المنقوع أقل تأثيرات جانبية وتداخلات لمن يتناولون العقاقير الدوائية، وتجدر الإشارة إلى أن تناول بذور القطونا من قبل المرأة الحامل هو أمر غير محبب، حيث تعمل كغيرها من الملينات على تليين الجزء السفلي من البطن مما قد يعرض المرأة لبعض المشكلات الصحية، ويجب في مثل هذه الحالات استشارة الطبيب المختص بدلًا من الاجتهادات الشخصية، كما أنه من الضروري التنويه إلى أنه يجب دائمًا إتباع تناول بذور القطونا بكميات كبيرة من الماء تتراوح بين 6 إلى 8 أكواب، وذلك لتلافي حدوث انسداد في الأمعاء وخاصةً في حالات تناول كميات كبيرة بشكل متكرر.

الآثار الجانبية لبذور القطونا


كمختلف الأعشاب الطبية، فإن بذور القطونا قد تمتلك بعض التأثيرات الجانبية التي تظهر في حالات خاصة كالإكثار منها، أو وجود حساسية معينة لدى الشخص، ومن هذه الآثار الجانبية نذكر:
  • الإحساس بألم وتقلص في المعدة.
  • ظهور آثارها الملينة بشكل أكثر من المطلوب في حال تناول كميات كبيرة منها مما يسبب الإسهال.
  • تراكم الغازات في المعدة مما يسبب آلامًا وتقلصات بالإضافة إلى الشعور بالغثيان.
  • الإصابة بالحكة أو ظهور طفح جلدي لمن يعانون من الحساسية.
  • حدوث تداخلات دوائية عند المرضى الذين يستخدمون بعض العقاقير كأدوية علاج الصرح، وأدوية القلب، وكذلك بعض الأدوية النفسية.