: جهاز Portal ليس للتطفل على الخصوصية

البوابة العربية للأخبار التقنية 0 تعليق 0 ارسل طباعة تبليغ حذف

طرحت شركة مكبرات الصوت المنزلية الذكية الخاصة بها Portal و Portal+ المتضمنة كاميرات وميكروفونات للبيع في خضم أزمة الثقة التي تواجهها مع مستخدميها، وكانت الشركة قد كشفت النقاب لأول مرة عن هذه الأجهزة في وقت سابق من شهر أكتوبر/تشرين الأول، وذلك بعد سنوات من العمل على تطويرها، بحيث يتوفر جهاز Portal، المتضمن شاشة بقياس 10 إنش ودقة 1280×800 بيكسل، بسعر 199 دولار أمريكي، في حين أن سعر جهاز Portal+، المتضمن شاشة طويلة بقياس 15.6 إنش ودقة 1920×1080 بيكسل، يبلغ 349 دولار أمريكي.

وجاء الكشف عن الأجهزة بعد مرور أيام قليلة على حدوث خرق كبير للبيانات، وبعد مرور بضعة أشهر من استجواب الكونغرس الأمريكي للشركة حول مشاركة معلومات المستخدم مع المطورين، وحاولت الشركة بشتى الطرق التأكيد على أن هذه الأجهزة الجديدة ليست مخصصة للتطفل على خصوصية المستخدم، بما في ذلك توضيحات قدمها أندرو بوسورث Andrew Bosworth، نائب رئيس الشركة للأجهزة الاستهلاكية.

ويقول أندرو: “يمثل توقيت الإطلاق تحديًا من حيث العلامة التجارية والثقة، ونحن ملتزمون بتحسينه، ولكن هذا هو المنتج الذي تريده. فهو يركز حصريًا على ربطك بالأشخاص الذين تهتم بهم أكثر. وهو مكرس لجعلك بالقرب منهم”، وأوضح أن الجهاز لا يملك القدرة على التسجيل، ولا يمكن للمستخدم إجراء بث مباشر من خلال ميزة فيسبوك لايف Live من الجهاز.

وأضاف أن المكالمات الفديوية مشفرة، بحيث لا تستطيع فيسبوك رؤية ما تقوله للأشخاص، ولا تقوم الكاميرا بتحديد هوية الشخص الذي يتصل، ويمكن إيقاف تشغيلها بسهولة، حيث يأتي الجهاز مزودًا بغطاء بلاستيكي للكاميرا لأولئك الذين يشعرون بعدم الارتياح.

موضوعات ذات صلة بما تقرأ الآن:

وفيما يتعلق بنوعية المعلومات التي تجمعها فيسبوك، فقد أوضح المسؤول التنفيذي أن الجهاز يستخدم منصة فيسبوك ماسنجر لإجراء المكالمات الفيديوية، لذا فهو يجمع نفس الأشياء التي يجمعها ماسنجر، حيث تقوم الشركة بجمع بيانات حول عدد مرات تسجيل الدخول ومن تتحدث إليه، ويساعد هذا النوع من المعلومات في تحديد ما تعرضه فيسبوك لك عبر خدماتها وميزاتها الأخرى، وإذ تحدثت على سبيل المثال مع شخص معين بشكل متكرر، فإنه يظهر في أعلى ماسنجر وفي خلاصة أخبار فيسبوك.

وقال بوسورث إن تكرار هذا النشاط قد يساعد المعلنين بطريقة ما، كما أن الجهاز يرسل البيانات إلى فيسبوك في حال تعطل الجهاز لإخبارها حول ما حدث، ولن يتم استخدام هذه البيانات لأغراض الدعاية، وفي حال قلت “Hey Portal” وأعطيته أمرًا صوتيًا، فإنه يتم إرسال تلك الأوامر الصوتية إلى الخادم، ثم يفعل الجهاز ما طلبته، ولكن لا يتم استخدام هذه الأمور للإعلان، وبحسب فيسبوك فإنه بالإمكان حذف سجل الأوامر الصوتية.

ويجمع الجهاز نفس البيانات التي يجمعها الهاتف الذكي في حال كنت تفعل أي شيء خارج نطاق الاتصال الفيديوي مثل الاستماع إلى الموسيقى من خلال خدمة سبوتيفاي Spotify أو مشاهدة فيديو على Facebook Watch، وتصر فيسبوك على أنه لن يظهر للمستخدمين إعلانات على شاشة الجهاز، ولكن في حال كنت تستمع إلى الموسيقى من الشركاء مثل Pandora أو iHeartRadio أو Spotify، فقد تشاهد إعلانات من تلك الشركات.

وأوضحت منصة فيسبوك أنها تريد أن تكون جزء من حياتك الاجتماعية بأكملها، من المحادثات العامة إلى الحياة الخاصة، وتعتبر الدردشة الفيديوية، بالإضافة إلى مبادرات الأجهزة الأخرى مثل الواقع الافتراضي، أكثر أنواع المحادثات الخاصة التي لا تزال رقمية، وبالتالي كلما ازداد امتلاك فيسبوك لهذه الأمور كلما عرفت عنك أكثر، ويمكنها من خلال معرفة المزيد عنك إرسال المزيد من التحديثات ذات الصلة من الأصدقاء، بالإضافة إلى الإعلانات الأكثر دقة في الاستهداف.

أخبار ذات صلة

0 تعليق