المحكمة العليا في المملكة المتحدة تقف إلى جانب

البوابة العربية للأخبار التقنية 0 تعليق 0 ارسل طباعة تبليغ حذف

منعت المحكمة العليا في المملكة المتحدة بقرار من القاضي مارك واربي Mark Warby اتخاذ إجراء قانوني شامل ضد شركة ومقاضاتها بسبب ادعاءات بأنها جمعت بيانات شخصية حساسة من أكثر من 4 ملايين شخص في المملكة المتحدة من مستخدمي أجهزة هواتف آيفون، وهي القضية التي رفعت من قبل مجموعة تسمى “Google You Owe Us”، والتي يقودها ريتشارد لويد Richard Lloyd، المدير التنفيذي السابق لمجموعة مناصرة المستهلك في المملكة المتحدة “Which?”.

وقال ريتشارد لويد إنه أصيب بخيبة أمل بسبب الحكم وأن مجموعته سوف تستأنف الحكم الصادر عن المحكمة العليا، بينما قالت شركة جوجل إنها راضية عن هذا الحكم مع تأكيدها على اعتقادها بأن هذه القضية لا أساس لها من الصحة، ويعتقد أن هذه الحملة هي أول إجراء قانوني تمثيلي جماعي من نوعه في المملكة المتحدة ضد شركة تكنولوجيا كبرى لإساءة استعمالها البيانات الشخصية القيمة بالنسبة للمستخدمين.

وأوضح لويد في بيان: “حكم اليوم مخيب للآمال للغاية ويترك الملايين من الناس دون أي وسيلة عملية لطلب الالتماس والانصاف والتعويض عند إساءة استخدام بياناتهم الشخصية”.

وكانت شركة التكنولوجيا قد واجهت مطالبات بأنها تجاوزت إعدادات الخصوصية على أجهزة هواتف آيفون المصنعة من قبل شركة آبل بين شهري أغسطس/آب 2011 وفبراير/شباط 2012 واستخدمت البيانات لتقسيم الأشخاص إلى فئات بالنسبة للمعلنين، وكانت الحملة تأمل في الحصول على ما لا يقل عن مليار جنيه استرليني (1.3 مليار دولار) كتعويض لما يقدر بنحو 4.4 مليون مستخدم لجهاز آيفون في المملكة المتحدة.

موضوعات ذات صلة بما تقرأ الآن:

وقال محامو لويد للمحكمة خلال الجلسة الأولى من القضية المنعقدة في شهر مايو/أيار في العاصمة البريطانية إن المعلومات التي جمعتها جوجل تتضمن الأصل العرقي أو الإثني والصحة الجسدية والعقلية والانتماءات السياسية أو الآراء والطبقة الاجتماعية، وقالوا إن المعلومات المتعلقة بالوضع المالي للفرد وعادات التسوق وموقعه الجغرافي قد تم الحصول عليها أيضًا.

وأوضح المحامي هيو توملينسون Hugh Tomlinson، ممثلًا لريتشارد لويد، إن المعلومات كانت مجمعة ثم تم فرز ووضع المستخدمين ضمن مجموعات مثل “عشاق كرة القدم” أو “عشاق الشؤون الحالية” ثم عرضت الشركة هذه المجموعات على المعلنين للاختيار فيما بينها عند اتخاذهم قرارًا بشأن من يستهدفون بالإعلانات.

وقال توملينسون إن البيانات قد تم جمعها من خلال التعقب السري للمعلومات المتعلقة باستخدام الإنترنت على متصفح سفاري Safari الخاص بمستخدمي آيفون، أو ما يعرف باسم أسلوب “Safari workaround”، حيث استلزم هذا الأسلوب من جوجل التحايل على إعدادات الأمان والخصوصية التابعة لشركة آبل من أجل تثبيت ملفات تعرف الارتباط الخاصة بشبكتها الإعلانية DoubleClick، الأمر الذي سمح لها بالوصول إلى معلومات المستخدم وإرسال إعلانات مستهدفة.

وأخبر المحامي القاضي مارك واربي بأن هذا النشاط قد كشف عنه باحث دكتوراه عام 2012، وقد دفعت غوغل 39.5 مليون دولار (30.2 مليون جنيه استرليني) لتسوية الادعاءات المماثلة في الولايات المتحدة، حيث دفعت 22.5 مليون في عام 2012 و 17 مليون في عام 2013، وجادلت جوجل بأن القضية المرفوعة ضدها من قبل ريتشارد لويد كانت غير مناسبة ولا ينبغي المضي قدمًا بها.

وكان من المفترض أن تكون ملفات تعريف الارتباط محظورة بشكل افتراضي، وأشارت المجموعة إلى أن استعمال أسلوب Safari workaround هو أمر غير قانوني وانتهاك للثقة، وقال محامو الشركة التي تتخذ من كاليفورنيا مقرًا لها إنه لا يوجد ما يشير إلى أن أسلوب Safari workaround قد أدت إلى كشف أي معلومات لأطراف ثالثة، وأضافوا أنه لم يكن من الممكن تحديد أولئك الأشخاص الذين قد يكونون قد تأثروا ولم يكن للإدعاء أي احتمال للنجاح.

أخبار ذات صلة

0 تعليق